2011/11/12

إنهم يسرقون أحلام الطفولة – بقلم: مصطفى مفتي


في هذه الأيام استدعتني ذاكرة الطفولة، فلبيتها مقلباً صفحاتها، فتدافعت الذكريات المرتبطة بالعيد لتحرك مشاعري التي أحاول أن أخفيها عن أبنائي لأصنع لهم جواً من الراحة ينعمون فيه بشيء من البهجة والسرور.

فتذكرت ملابس العيد وما يتعلق بها من مباهج ومباهاة بين الأقران، فلا تكاد الفرحة تسع أحدنا حتى ينتظر الصباح، فكم من مرة باتت الأحذية في الفراش والجوارب تحت الوسائد، وكم رأينا من أحلام جميلة في المنام وفي اليقظة تفسر الحال التي نحن فيها.

ولا أنسى السيمفونية البديعة التي تَشَكّلَ لحنها من امتزاج صوت طرق قوالب الكعك مع إيقاع الصواني بالإضافة لأصوات الأولاد المتباينة، وصيحات الأمهات التي تزعم أنها تقوم على تهدئة الضجيج فتزيد المقطوعة نغما جديدا.