انتصر الشعب السوري انتصاراً
عظيماً وانتصرت ثورته، نعم أقول ذلك منطلقاً من مقاييس ومؤشرات عديدة:
ألا ترون معي أنه انتصر عندما
تغلب على ضعفه وصمته عن الأوغاد؟ الذين نهبوا البلاد، واستذلوا العِباد، وتعدّى
أذاهم إلى الحيوان والجماد.
ألا ترون معي بأن شعبنا الأبيّ
انتصر عندما وقف في وجه عصابة تحمي الكيان الإسرائيلي، وتحنو عليه كما تحنو الأم
على وليدها، وبذلك تتمتع هذه الطغمة بدعم وحماية العالم غير المتحضر كله لما تقدمه
من خدمة جليلة لهم.
ألا ترون –أيها الأحبة- أنّ شعبنا
هزم النظام بعدته وعتاده، وأوشك الأخير على الانهيار، فالتجأ إلى المليشيات
الطائفية في إيران والعراق وأعداء الله في لبنان، وبعض المليشيات الحاقدة من
أفغانستان وغيرها، جاؤوا لينقذوا نظام بشار من الانهيار والسقوط فعاثوا في البلاد
فسادا وقتلاً وتنكيلاً بالعزل من شعبنا المكلوم.
