![]() |
| من داخل المستشفى أثناء كتابة المقالة |
طالعني يوم الأربعاء الماضي (25- 12-2013) برتابة الأيام السابقة دونما جديد يذكر، إلا أن الأمل الذي يحمله نسيم الصباح في نصر المستضعفين في بلاد المسلمين ما يزال يراودني ويدفعني للعطاء وتقديم المستطاع.
وفجأة ودون سابق إنذار شعرت كأن أحدهم سدد لي لكمة على صدري، وبدأ الألم يتنامى، فما كان مني إلا أن هُرعت إلى الوضوء والصلاة في حركات وئيدة، استغفرت الله بعدها، وطلبت الصفح والمغفرة، ولم أطل كثيراً، ربما لاستمرار الألم وازدياده؟ وربما لكي لا أوهم نفسي بأنني مغادر في طريق باتجاه واحد لا عودة بعدها إلى المنزل؟ ولبست ما تيسر من الملابس التي وجدتها أمامي بسرعة، وأخرجت نقوداً وأعطيتها لرفيقة دربي أم رشدي لحفظها وإعطائها لأصحابها.


